الأحد، 6 مارس، 2011

أقبلت تمشي رويدا ودنت تنجز  وعـدا
وأتت بعد فراق زادني شوقـا  ووجـدا
كم تمادت في عذابي أكثرت صداًّ  وبعدا
وقست حتى كأني خِلْتُها تُضْمِرُ  حقـدا
التقينا في سكون الليل لا نطلب قصـدا
غير قبلات التهاني بُدِّلت خـدا  فخـدا
لو ترى حين تلاقينا وكان الطقس  بردا
دفئت أجسامنا واستُبْدِلت بالبؤس سُعدا
وسقتني من رحيق الثغر والمبسم شهدا
ساعة من صفوة العمر أبَت أن  تُسْتَرداّ


أقبلت تمشي رويدا

ودنت تنجز وعدا

وأتت بعد فراقٍ

زادني شوقا ووجدا

كم تمادت في عذابي

أكثرت صدا وبُعدا

وقست حتى كأني

خلتُها تُضِمرُ حقدا

لوترى حين تلاقينا

وكان الطقس بردا

دفئت أجسامنا

واستُبدِلت بالبؤس سعدا


التقينا في سكون الليل

لا نطلب قصدا

غير قبلة التهاني

بدُلت خدا بخدا

وسقتني من رحيقِ الثغر
والمبسم شهدا
ساعة من صفوة العمر
ابت ان تستردا






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق